نشاط

الأسواق العالمية تترقب قرار الفيدرالي الأمريكي بعد قفزة مفاجئة في الوظائف وارتفاع عوائد السندات

05 September 2026

أظهرت بيانات الوظائف الأمريكية لشهر أغسطس نموًا أقوى بكثير من المتوقع، مع إضافة الاقتصاد الأمريكي 162 ألف وظيفة مقارنة بتوقعات بلغت نحو 56 ألف وظيفة، بينما استقر معدل البطالة عند 4.1%. وأدى ذلك إلى ارتفاع عوائد سندات الخزانة والدولار، في وقت تعرضت فيه مؤشرات الأسهم الأمريكية لضغوط، مع ارتفاع توقعات الأسواق لاحتمال رفع أسعار الفائدة الأمريكية خلال اجتماع سبتمبر.

دخلت الأسواق المالية العالمية مرحلة جديدة من الترقب بعد صدور بيانات الوظائف الأمريكية التي جاءت أقوى من توقعات المستثمرين، الأمر الذي أعاد ملف السياسة النقدية وأسعار الفائدة إلى صدارة اهتمامات المتداولين. ووفق البيانات الصادرة يوم 4 سبتمبر 2026، أضاف الاقتصاد الأمريكي 162 ألف وظيفة خلال أغسطس، متجاوزًا التوقعات بشكل واضح، بينما استقر معدل البطالة عند 4.1% وعقب صدور البيانات، ارتفعت عوائد سندات الخزانة الأمريكية، حيث وصل عائد السندات لأجل عامين إلى نحو 4.37%، بينما اقترب عائد السندات لأجل عشر سنوات من 4.78%، في انعكاس مباشر لتغير توقعات المستثمرين بشأن مسار أسعار الفائدة. كما ارتفع الدولار الأمريكي، في حين أغلقت المؤشرات الرئيسية في وول ستريت على انخفاض؛ إذ تراجع داو جونز 0.51%، وS&P 500 بنحو 0.38%، وناسداك 0.29%. كما انخفض الذهب بنحو 1.2% عقب صدور البيانات. وتتجه أنظار المتداولين الآن إلى بيانات التضخم الأمريكية القادمة، والتي قد تكون عاملًا حاسمًا في تحديد توجه الاحتياطي الفيدرالي خلال اجتماعه المرتقب في سبتمبر. ماذا يعني ذلك للمتداولين؟ قد تشهد الأسواق خلال الفترة المقبلة ارتفاعًا في مستويات التقلب، خصوصًا في: الدولار الأمريكي: قد يستفيد من ارتفاع توقعات الفائدة. الأسهم الأمريكية: قد تتعرض لضغوط إذا استمرت عوائد السندات في الارتفاع. الذهب: يبقى حساسًا لتحركات الدولار والعوائد وتوقعات الفائدة. السندات: أصبحت من أهم مؤشرات توقعات السياسة النقدية. النفط: يظل عاملًا مهمًا في توقعات التضخم، وبالتالي في قرارات البنوك المركزية. تنبيه: المعلومات الواردة لأغراض إخبارية وتثقيفية فقط، ولا تمثل توصية بالشراء أو البيع أو الاستثمار.
العودة إلى الأخبار